Home / ثقافة

ثقافة

كرمةُ النورِ المقدسِ الهائمهْ… تسترخي في نهاراتِ الصحو والوعودْ تقطرُ في قفارِ الروحِ حلماً وناراً في أمسياتِ الخطيئهْ…. وحدها دموعُ الكرمةِ الغاويةِ تقودكَ إلى كنوزِ المعرفةِ الرحيبةِ وتع...

-30- وقف صالح أمام معمل البلاط القريب من قلعة حمص ، ثم دخل إلى المعمل فوجد رجلاً أربعينياً يضع برنيطة ( سلندر) أمريكية ، قال : -مرحبا عمو – أهلين – عندك شغل – اي عندي بتعرف تصب ع الم...

-21- في دمشق و هي العاصمة المحافظة ليس من السهل أن يتكيف المجتمع مع إنسان يعلن للملأ بأنه ( خنثى) لا ذكراً و لا أنثى ! . لكن ( زمرد) أو ( زوزو) كان دائم الوجود أمام مطاعم دمشق الفخمة ، و كان أصحاب الم...

-9- كان عشق الشيخ زكوان لحسن البنا دافعاً له ليترك سورية مسافراً إلى مصر، بعد أن ذاق السجن السياسي على يد جماعة الشيشكلي في حماة . و برغم أن زكوان كان رفيقاً في حزب أكرم الحوراني في البدايات، إلا أنه ...

-4- كانت ناعورة حماه الكبيرة تصدر صوتها الشجي ( الخالد)! و برغم قوة صوتها لم تستطع أن تغطي على غناء سعيد الحسواني الذي جلس بين أصحابه من الشباب يحتسون العرق البلدي، و يشوون اللحم على المنقل ، و يعدون ...

الأرض/ الجزء الثاني /في خمسينيات القرن العشرين، كانت سورية ( الدولة) تشبه فتاة شابة تحاول أن تجد لنفسها طريقاً و مكاناً صحيحين، بين الدول . إلا أن كل شيء كان يشي بالاضطراب و المستقبل المجهول/ . -1- كا...

-24- كانت عائلة شحادة تلتحف السماء و تنام في حدائق دمشق، و عندما تستطع الشمس يجلسون جميعاً على رصيف المرجة لبيع أي شيء يتسنى لهم، فلقد أشار لأمهم أحد تجار البزورية أن تشتري من عنده، و تصر البضاعة في ح...

21- بين طريقين وقف حامد الشلدي أمام مزرعة الرستي طالباً مقابلة الشيخ صالح العلي، الذي غير مكان إقامته بعد تعرضه لعدة محاولات اغتيال بالسم الموضوع في برغل العيد! دخل محمود العلي إلى حضرة الشيخ قائلاً :...

-14- جلس النقيب محمد معيوف في مكتبه بقيادة حامية تلكلخ يفكر ملياً بالكلام الذي دار بينه و بين الكولونيل الفرنسي ( فيليب) عندما كانا قادمين في الجيب العسكرية من حمص . كانت كلماته تبدو ككلمات رئيس عصابة...

1234...29