لم يحتل التحارب مجمل الحياة السورية، بل كان هناك فسحات للحب وللزواج والفرح. فمعظم العلاقات العاطفية التي انتهت بالزواج، تمت في ظروف معقدة تراوحت بين القصف والتدمير والتجييش الطائفي والنزوح واللجوء وال...
-الطائفية الحادة التي نلمسها بسوريا اليوم بالمنظور العلماني للطبقة الوسطى. هذه الطائفية التي قد تبدو مغرقة في حدتها ، ما هي الا الانعكاس الحقيقي للتعددية التاريخية السورية. فالتعددية السورية التي وجدت...
ذلكَ الصَّدرُ لايُحِسُّ بضعفي حينَ تقسو عليَّ حَمَّالتاهُ . أحسُدُ البحرَ أنْ يظَلَّ قريراً لامَسَتْ صدركِ الجميل يداهُ . بعد كأسينِ أبدَعَتهُ القوافي هائجاً ، مائجاً ، فصرتُ أراهُ . وكما تنفُرُ النوا...
عندما تُطَالَبْ بحل لكارثة أنت مسؤول عنها قانونياً أو واقعياً ، وليس لديك وجدان أو التزام أخلاقي أو قانوني ، فمن المهم إغراق المطالبين لك بعدد أكبر من الكوارث تباعاً ، وعند كل اغراق بكارثة جديدة ، ...
كرمةُ النورِ المقدسِ الهائمهْ… تسترخي في نهاراتِ الصحو والوعودْ تقطرُ في قفارِ الروحِ حلماً وناراً في أمسياتِ الخطيئهْ…. وحدها دموعُ الكرمةِ الغاويةِ تقودكَ إلى كنوزِ المعرفةِ الرحيبةِ وتع...
اضافة للمشهد الراهن الأكثر الحاحاً لجهة وجود مافيا تحتل السلطة و عبرها الدولة ، ومن خلالهما تستولي على كامل الثروة العامة ، وفي سبيل ذلك نشأت ” حرب الكرسي“ التي حوّلت سوريا بموجبها لساحة ...
-30- وقف صالح أمام معمل البلاط القريب من قلعة حمص ، ثم دخل إلى المعمل فوجد رجلاً أربعينياً يضع برنيطة ( سلندر) أمريكية ، قال : -مرحبا عمو – أهلين – عندك شغل – اي عندي بتعرف تصب ع الم...
-21- في دمشق و هي العاصمة المحافظة ليس من السهل أن يتكيف المجتمع مع إنسان يعلن للملأ بأنه ( خنثى) لا ذكراً و لا أنثى ! . لكن ( زمرد) أو ( زوزو) كان دائم الوجود أمام مطاعم دمشق الفخمة ، و كان أصحاب الم...
-9- كان عشق الشيخ زكوان لحسن البنا دافعاً له ليترك سورية مسافراً إلى مصر، بعد أن ذاق السجن السياسي على يد جماعة الشيشكلي في حماة . و برغم أن زكوان كان رفيقاً في حزب أكرم الحوراني في البدايات، إلا أنه ...
-4- كانت ناعورة حماه الكبيرة تصدر صوتها الشجي ( الخالد)! و برغم قوة صوتها لم تستطع أن تغطي على غناء سعيد الحسواني الذي جلس بين أصحابه من الشباب يحتسون العرق البلدي، و يشوون اللحم على المنقل ، و يعدون ...











